6 نوفمبر 2011 - 20:30

اسفرت التفجيرات الأخيرة في نيجيريا عن مقتل 150 شخصا في شمال شرق البلاد بينما يحتفل المسلمون بعيد الاضحى.

ابنا: الهجمات التي وقعت الجمعة في داماتورو الاكثر دموية التي ترتكبها جماعة بوكو حرام التي تتمركز في شمال نيجيريا التي تعد اكبر دولة في افريقيا من حيث عدد السكان.
      
وقد حذرت السفارة الاميركية في نيجيريا من ان بوكو حرام قد تستهدف لاحقا فنادق وغيرها من المناطق في العاصمة ابوجا تزامنا مع عيد الاضحى.
      
وقال بيان للسفارة الاميركية في اعقاب الهجمات الاخيرة لجماعة بوكو حرام ، في ولايتي بورنو ويوبي، تلقت السفارة الاميركية معلومات تشير الى احتمال اعتزام بوكو حرام مهاجمة مواقع وفنادق عدة في ابوجا خلال اجازة عيد الاضحى.
      
واوردت السفارة اسماء ثلاثة فنادق فخمة في العاصمة هي الاكثر ارتيادا من قبل رجال السياسة والاعمال والدبلوماسيين والاجانب عموما، وهي نيكون لاكشوري وشيراتون وترانسكوب هيلتون و اوضحت ان التهديد يتعلق بفترة الاحتفال بعيد الاضحى.
      
واضافت السفارة ان "الحكومة الاميركية لا تملك معلومات اضافية تتعلق بموعد وقوع هذه الهجمات المحتملة"و قد تم تعزيز الاجراءات الامنية في ابوجا التي كانت هدفا من قبل لهجمات، من بينها تفجير استهدف مقر الامم المتحدة في 26 اب/اغسطس واسفر عن مقتل 24 شخصا واعلنت بوكو حرام ايضا مسؤوليتها عنها.
      
وقد تم نشر 13 الف شرطي فضلا عن قوات خاصة حول المساجد والكنائس ومواقع استراتيجية اخرى في المدينة، حسبما قال مسؤول في الشرطة. وقد جرى تفتيش الداخلين الى بعض الكنائس عبر اجهزة الكشف عن المعادن لرصد مهاجمين محتملين.
      
وفي مدينة داماتورو التي سقط فيها 150 ضحية، تجمع الاف المسلمين لصلاة عيد الاضحى في ساحة مفتوحة طوقها العشرات من عناصر الشرطة المسلحة.
      
من جانبه وصف الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان موجة التفجيرات والهجمات بالرشاشات في داماتورو عاصمة ولاية يوبي بـ"الشنيعة"، داعيا المسلمين للدعاء من اجل السلام في البلاد.
      
وقال جوناثان "في هذا الوقت يتوقع ان نحيا جميعا في سلام، لكننا نواجه تحديات كأمة، خاصة في هذه الفترة المباركة تقع احداث هنا وهناك".
      
واستهدف المهاجمون الكنائس والشرطة، ثم انتقلوا لاطلاق النار عشوائيا في الشوارع ما اوقع ضحايا من المسيحيين والمسلمين، حسبما ذكر مسؤولون محليون.
      
وقال ابراهيم فارنلوي المتحدث بلسان هيئة التعامل مع الطوارئ في شمال شرق نيجيريا "يبدو ان الهجوم نفذ عشوائيا ما يفسر وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا، الذين كان بينهم مسلمون ومسيحيون، مدنيون وجنود، رجال شرطة وقوات شبه عسكرية".

............

انتهی/182